

الطفولة الضائعة


الطفولة الضائعة
سألت البادية وأنا طفل صغير من أنا؟
أجا بت أنت الطفل السعيد
سألت الصبار وأنا طفل صغير من أنا؟
أجاب أنت الطفل الحر الطليق
سألت رمال وأنا طفل صغير من أنا؟
أجابت أنت الطفل البريء
سألت جدتي وأنا طفل صغير من أنت؟
أجابت أنا الحنان
أنا الطيبة
أنا الطبيعة
أنا العفوية
أنا الأصالة
أنا العراقة
أنا فيضان الحب
سألت جدتي من جديد وأنا طفل صغير من أنا؟
أجابت أنت طفلي المدلل
سألت الفصول و سألت سنين و قلت لهم كم عمري؟
أجابوا عمرك ست سنين
…ثم تريث قليلا و نظرة من حولي ولاحظت أشياء ..,لم أستوعبها لأني وبكل بساطة
طفل ثم سألت البادية من جديد و أنا طفل صغير إلى أين أنا ذاهب؟
و نضرة إلي ثم أخدت نفسا عميقا وصوتها يحمل في طياته دموعا ذرفت من أعماق قلب جريح
….أحسست كأنه فراق أو وداع أوشيء من هدا القبيل ؟؟؟,,..و ازداد فضولي وأصبحت متلهفا للإجابة
و أعدة سؤال يابادية إلى أين أنا ذاهب ؟؟؟
فأجابت بعدما أخدت منديل و جففت دموعها و قالت دون أن تنضر إلي و بسرعة أنت ذاهب إلى المدينة’’’
سألت المدينة وأنا طفل صغير من أنا؟
أجابت أنت طفل الغريب
سألت الأزقة وأنا طفل صغير من أنا؟
أجابوا أنت طفل الضائع
سألت المنزل وأنا طفل صغير من أنا؟
أجاب أنت الطفل المعذب
سألت أمي وأنا طفل صغير من أنا؟
أجابت أنت الطفل الحيوان
سألت أبي وأنا طفل صغير من أنا؟
أجاب لأعلم يا ولدي
سألت العائلة وأنا طفل صغير من أنا؟
أجابت أنت الطفل لاشيء
….تمشيت بضع خطوات في المدينة وسألتها بالله عليك وأنا طفل صغير من أنا؟
, ونظرت إلي نظرة استعطاف وقالت و في كلامها شيء من الآسف أنت الطفل المسكين




















